Babaratzi  باباراتزي

ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ
ﺃﻳﻤﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
ﺩ .ﻭﻟﻴﺪ ﺩﻋﺒﺲ

ﺃﻛﺪ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺃﻗﻄﺎﻱ، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻋﻠﻰ

ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ "ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺃﻱ

ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻱ.

© PHOTO / TWITTER

ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ: ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻻ ﺗﻌﺎﺩﻱ ﻣﺼﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ

ﻋﻨﺪﻧﺎ

ﻭﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ "ﻋﺮﺑﻲ "21 ﻓﻲ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺭﺩ ﺃﻗﻄﺎﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ

ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻭﻗﺎﻝ :

" ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﺪﻱّ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻟﻜﻦ ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﻭﺃﺭﻯ ﻓﺈﻥ

ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺎﺭﺑﺎ ﻭﺗﻮﺍﺻﻼ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ."

ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺧﻼﻓﺎﺕ

ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ، ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺎﺭﺑﺎ"

ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ : " ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻭﺗﻮﺍﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺗﺮﻙ ﻟﻴﺒﻴﺎ

ﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺍﺣﺘﻼﻻ ﺑﺄﻱ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ، ﻭﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻣﺼﺮ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻨﻬﺞ ."

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻗﻄﺎﻱ : " ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧُﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ،

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ" ،

ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ "ﻟﻮ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺼﺎﻟﺢ

ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﺼﻮﻧﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻥ

ﻳﻨﺴﺤﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ."

ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺃﻧﻪ " ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ

ﺑﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻋﻘﻼﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ، ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺳﺒﺐ ﺃﻭ

ﻣﺒﺮﺭ " ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ " ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺟﻴﺶ ﻋﻈﻴﻢ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺮﻣﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻷﻧﻪ

ﺟﻴﺶ ﺃﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ."

ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ : " ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺮﺽ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺩﺍﺓ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ

ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻭﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ

ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ، ﻭﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ." ﻭﺗﺎﺑﻊ : "ﻻ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻭﻻ

ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﺩﻱ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺧﺎﺋﻔﻮﻥ ﻣﻨﻪ، ﻟﻜﻨﻨﺎ

ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ."

ﻭﺑﺸﺄﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺳﺎﻣﺢ ﺷﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺎ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ

" ﺍﻧﺘﻬﺎﺝ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻭﺣﺎﺯﻣﺔ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ " ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ " ﺃﻃﻤﺎﻉ

ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ " ، ﻗﺎﻝ ﺃﻗﻄﺎﻱ : "ﻧﺴﺘﻐﺮﺏ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻓﻬﻞ ﺟﺎﺀﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺟﺒﺮﺍ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﻼﻻ؟ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ، ﻷﻧﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ

ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻭﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ، ﻷﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ

ﺗﺤﺘﺮﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ."

ﻭﺃﺿﺎﻑ : "ﺗﻮﺍﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻴﺲ ﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻭ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺃﺣﺪ، ﺑﻞ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ

ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ ﻭﺣﻘﻮﻗﻨﺎ. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ،

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﺘﺮﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ."

ﻭﺃﻭﺿﺢ : " ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﻠﻚ ﻟﻨﺎ، ﺑﻞ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺣﻘﻮﻗﺎ

ﻓﻴﻪ، ﺳﻮﺍﺀ ﻣﺼﺮ ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻭ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﻭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻟﻮ ﺗﻼﺣﻆ

ﻓﺈﻥ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳُﺘﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻗﻞ

ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ 



تحت تصنيف : اخبار عامة