Babaratzi  باباراتزي

ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ
ﺃﻳﻤﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
ﺩ .ﻭﻟﻴﺪ ﺩﻋﺒﺲ

ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ "ﺣﻤﺎﺱ " ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺳﺘﻈﻞ ﻋﺎﺻﻤﺔ

ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ.

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻃﻤﺲ ﺣﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ،

ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ

ﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺇﻓﺸﺎﻝ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﺭﺿﻨﺎ.

© AP PHOTO / ADEL HANA

ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ

ﻭﺫﻛﺮ " ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻟﻺﻋﻼﻡ" ، ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ، ﺃﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﻧﺸﺮﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎ

ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺮﻭﺭ 27 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ، ﺷﺪﺩﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻖ

ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺳﻴﻈﻞ ﻣﻜﻔﻮﻟًﺎ ﻟﻜﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻫُﺠّﺮ ﻋﻦ ﺃﺭﺿﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ، ﻭﺃﻥ

ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻫﻮ ﻃﻌﻨﺔ ﻓﻲ ﻇﻬﺮ

ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﻟﻦ ﻳﺠﻨﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﻣﻀﻰ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ.

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻥ "ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﺇﻻ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﺩﻱ

ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ، ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ

ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ" ، ﻣﺠﺪﺩﺓ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻷﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﻭﻣﺎ

ﺗﻤﺨﺾ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ " ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ" ، ﻭﺭﻓﻊ

ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺭﻓﻀﺎ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻊ ﻭﻟﻤﻮﻗﻒ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ : "ﺳﺘﻈﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ

ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ، ﻭﺳﺘﻈﻞ ﻫﻲ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ

ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ."

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ : 27" ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ، ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻞ

ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺔ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺟﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻼﺕ ﻣﻼﺣﻖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ

ﻟﻢ ﻳﺠﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺇﻻ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ، ﻓﺒﺎﺕ ﺣﺎﻝ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ

ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺥ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻨﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ

ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻐﻠﻬﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺳﻴﻔﺎ

ﻣﺴﻠﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺎﺑﻨﺎ ﻟﻴﻤﺮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺻﻮﺭﺍ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ

ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ."

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﻧﺠﺎﺣﻪ ﻓﻲ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻮ ﺁﺧﺮ

ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ، ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺪﺧﻼ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻼﺑﺘﺰﺍﺯ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺘﺄﺗﻰ

ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ 1993 ـ

ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ.

ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : "ﺗﻤﺮ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﺪﻟﺖ

ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﺗﻤﺔ، ﻭﺷﻌﺎﻉ ﻓﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻳﺒﺸﺮ

ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﺘﺤﻢ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺹ ﺧﻠﻒ ﻣﻮﻗﻒ

ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺳﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﺇﻧﻪ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﻋﻠﻰ

ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻷﻧﺠﻊ

ﻭﺍﻷﺟﺪﻯ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ

ﻟﻸﺭﺽ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ



تحت تصنيف : اخبار عامة